الخميس، 27 يونيو 2013

تميم.. هل يسير الابن على درب الأب؟

نشر بتاريخ الخميس, 27 يونيو 2013 19:28 PM

كتبت: دينا أبوالمعارف

لا يمكن وصف الشيخ تميم بن خليفة آل ثاني بالمبتدئ في التعامل مع الشئون الدولية، فأمير دولة قطر الجديد تعمد الاندماج في شئون السياسة الداخلية والخارجية في السنوات الأخيرة، ما أتاح الفرصة أمام المراقبين لتوقع أن يسير الابن على درب الأب الأمير حمد بن خليفة ورئيس وزراءه ووزير خارجيته الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني لاستكمال أهداف الدوحة في الارتقاء بدورها وبسط نفوذها على المستوى الإقليمي والدولي.

وهو ما أكده في أول خطاب له مساء أمس بعد توليه الحكم، حينما قال إن قطر ملتزمة بواجباتها تجاه التضامن والتعاون العربي في أطر مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومؤسساتهما، وتفعل كل ما في وسعها لمساعدة الأشقاء العرب حين يلزم.

وما أن تخلى الشيخ حمد عن الحكم، حتى خرجت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية بتقرير مطول عن أمير قطر الجديد تحت عنوان "تميم بن حمد.. الرجل الذي خاف أن يسأله الله: لماذا لم تساعد مصر؟". وغرق التقرير في امتداح الشيخ تميم، ووصفه بأنه "أحد أكثر الحكام العرب محبة لمصر وشعبها، وترجم ذلك إلى أفعال عديدة مؤخرا".

وأشارت الوكالة إلى أن عدة وسائل إعلام دولية - لم تذكرها - وصفته بأنه "داهية من دهاة السياسة العربية"، وأنه "هنري كيسنجر (وزير الخارجية الأمريكي الأسبق) العرب"، لنشاطه الدبلوماسي المكثف، مما يعكس بطريقة ما الموقف الرسمي الذي يميل إلى توثيق العلاقات من قطر وتمهيد تقديم الأمير الجديد للمصريين.

الشيخ تميم زار مصر في يونيو 2011، وأعلن حينها تبرع قطر بـ 500 مليون دولار للخزانة المصرية لوقف تدهور الجنيه المصري أمام الدولار بعد أن فقد جزءا كبيرا من قيمته خلال أحداث الثورة. وصرح وقتها بأن مساندة مصر واجب على كل عربي سنسأل عنه جميعا أمام الله.

لكن الاستثمارات القطرية في مصر تحوّلت إلى جدلٍ بالشارع المصري، خاصة بعد تسريب شائعات حول منح قطر امتياز الاستثمار في قناة السويس وتأجير الآثار المصرية، وهو الأمر الذي قلب الشارع المصري ووسائل الإعلام للبحث والتفتيش عن نوايا قطر الخفيّة، إلى أن تم نفى هذه الشائعات من القاهرة والدوحة، وتأكيد القيادات القطرية على أن دعمهم للثورة المصرية لا يقف وراءه هدف محدد.

وبجانب هذه الشائعات كان هناك من يتحدث عن سعى قطري لبسط نفوذها على مصر واستغلال أزمتها الاقتصادية، وهو ما نفاه الرئيس محمد مرسى في حواره مع قناة الجزيرة القطرية، مؤكدا أنّ علاقات مصر الخارجية تقوم على "الندّية"، وإنّه يقدر دعم قطر المالي لمصر التي تواجه أزمة اقتصادية، لكن هذا لا يعنى أن "تبيع مصر قناة السويس للدوحة، قائلاً أرض مِصْر حرام على غير المصريين".

السخاء القطري

وكان البنك المركزي قد كشف عن ارتفاع حجم الاستثمارات القطرية التى دخلت مصر بمعدل 74% خلال الربع الثالث من عام 2011/2012 بنحو 9.8 مليون دولار لتقفز إلى 13.2 مليون دولار، ليصل حجم الاستثمارات القطرية فى مصر إلى 572 مليون دولار، تضخ من خلال 155 شركة قطرية.

ويتشكك كثير من المصريين في أغراض السخاء القطري ويتندرون على إنفاق الدوحة مليارات الدولارات لمساندة القاهرة فيما تتعرض له من أزمات اقتصادية، إذ قدمت لمصر 5 مليار دولار حتى الآن، في خطة جزئية لضخ 18 مليار دولار، فيما بين شراء سندات ودخول رجال أعمال قطر باستثمارات مصرية بحلول عام 2020. لكن على الجانب الآخر، يرى بعض المراقبين أن نخب معينة تستمر في الحكم على قطر بمعايير النظام القديم نفسها، نتيجة لحالة الاستقطاب السياسي الحاد الذي تشهده البلاد.

ويشار إلى أن صحيفة الأخبار الحكومية، كانت قد صدرت مؤخرا بمانشيت أثار الكثير من الجدل، إلى حد سحب الطبعة الأولى من الجريدة لتغييره، وهو "ماما قطر توفر الغاز لمصر"، وهو ما اعتبره سياسيون إهانة - إعلامية - متعمدة لمكانة وتاريخ مصر، وظلت محل سخرية كثير من المصريين كان أبرزها الكوميدي الساخر باسم يوسف في برنامجه الشهير.

توجه إسلامي

ويشاع أن الشيخ تميم ذو طبيعة محافظة تميل إلى جماعة الإخوان المسلمين، ويبدو هذا جليا في موجات الدعم القطري في أوقات الأزمات، والتي كان آخرها تقديم 5 شحنات من الغاز الطبيعي المسال بقيمة 300 مليون دولار كهدية للشعب المصري، لحل أزمة انقطاع الطاقة الكهربائية، على أن يبدأ تسليم هذه الشحنات اعتبارا من نهاية يوليو المقبل وحتى منتصف سبتمبر.

وتجلى انحياز قطر الواضح للحكومات الإسلامية التي جاءت إلى سدة الحكم في تونس ومصر على الأخص، في تغطية قناة الجزيرة الإخبارية التي خسرت 5 ملايين من مشاهديها تقريبا حول العالم العربي، وباتت تفتقر للدقة لاعتبارها ذراع سياسية لقطر، التي تراهن على أن الإخوان سيصبحون أكثر قوة فى العقود المقبلة.

وليس من الواضح حتى الآن إذا ما كان ذلك الدعم سيؤثر على علاقات الشيخ تميم بجيرانه الخليجيين، على رأسهم الإمارات في مجلس التعاون الخليجي، إذ أنها تشعر بغضب إزاء تنامي علاقة قطر بالإخوان، وبدأت بالعمل على تقويض النفوذ القطري في كل المجالات داخل المجلس.

ومن المتوقع أن تكشف الشهور القادمة، علاقة تميم بالغرب الذي لا يزال متشككا من نوايا قطر من دعمها للإخوان، وكل ذلك يعد مصدر قلق لواشنطن وحلفائها. ولن تشهد سياسات قطر تغيرا ملحوظا بعد الانتقال الطوعي والسلس في السلطة من الشيخ حمد إلى نجله، لكن غالبية المراقبين يتوقعون أن يكون هناك مزيدا من السرعة والحيوية والحسم بفعل الفارق الطبيعي بين الأجيال.

أسباب الدعم

وتساءلت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، قبل أيام، عن الأسباب الحقيقية وراء الدعم القطري لنظام الرئيس محمد مرسى بعد أن أوشك اقتصاد بلاده على الانهيار، جراء ما تعانيه البلاد من أزمة اقتصادية قاسية. المجلة أجابت: بأن الدعم القطري يأتي بهدف "شراء نفوذ" لها في المنطقة.

ونقلت المجلة عن مدير سياسات برنامج الطاقة بالخليج سيمون هندرسون قوله، إن قطر تدعم الآن الإسلاميين في كل من تونس ومصر، وأفرعهم المختلفة كما في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية حماس، لأنهم القوة الصاعدة في العالم العربي.

لكن على الجانب الآخر، يرى مراقبون أن ما تساعد به قطر مصر أو الدول العربية لم يخرج عن السياق العام حتى الآن، لذلك فإن الهجوم عليها ليس مبررا، وأن المساعدات عبر شراء سندات خزانة صورة من صور المساعدات، مثلما اشترت الصين سندات لمساعدة اليونان في أزمتها الاقتصادية.

الفكرة ذاتها، أكدها بن جاسم، حينما قال إن بلاده لا تريد وضعا خاصا للتعاون مع مصر ولا تطلب شيئا من حكومتها مقابل الدعم القطري الذي يأتي من منطلق أخوي وقومي وأكد أن مستثمرين قطر سيدخلون المزادات مثلهم مثل الآخرين وأن الدوحة ستدخل في مشروع قناة السويس مثلها مثل الدول والشركات الأخرى.

وأخيرا، يأتي تولي الشيخ تميم زمام الأمور في مرحلة مفصلية تمر بها البلاد مع انتظار معارضي الرئيس لـ"30 يونيو" للانقلاب على نظام الإخوان، وفي المقابل يستجمع مؤيديه قواهم لمواجهة تلك المحاولة، وعليه ربما تتغير العلاقات مع قطر من جديد وعلى أسس جديدة.


الأربعاء، 26 يونيو 2013

جيروزاليم بوست: احتمالات «مخيفة» لنتائج الانتخابات الرئاسية

لا يمكن توقع النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة المصرية قبل غد، لكن مراقبين إسرائيليين يخشون بالفعل ما سوف تسفر عنه الانتخابات التى ستحدد من يتولى قيادة الدولة العربية الأقوى تأثيرا والأكثر سكانا ليخرج بها من الفترة الانتقالية الصعبة التى تمر بها إلى الديمقراطية.

وتوقعت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن يتنافس فى الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة أحد المرشحين الإسلاميين (محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين أو عبدالمنعم أبوالفتوح القيادى الإخوانى السابق) مع أحد المرشحين العلمانيين -بحسب تعبيرها- من نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك (أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق أو عمرو موسى وزير الخارجية الأسبق).

ونقلت الصحيفة عن المحلل يورام ميتال، رئيس مركز حاييم هرتسوج لدراسات الشرق الأوسط فى جامعة بن جوريون، القول إنه «من المرجح أن يختلف جدول أعمال المرشحين اللذين سيتنافسان فى انتخابات الإعادة»، حيث إن (مرسى أو أبوالفتوح) سوف يتحدث عن تطبيق الشريعة الإسلامية ويتبنى مواقف أكثر حدة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما سيتبنى (موسى أو شفيق) جدول أعمال أكثر مدنية يدعو لإحداث تغيير تدريجى.

وأشار ميتال إلى أن 3 من مرشحى الرئاسة البارزين (مرسى وأبوالفتوح وموسى) طرحوا عقد علاقات أقوى مع اللاعبين الإقليميين اللذين ظلا لوقت طويل مستبعدين، وهما إيران وحركة المقاومة الإسلامية حماس فى قطاع غزة، مضيفا أنه بينما كان موسى مجرد صديق سابق لتل أبيب خلال فترة خدمته بالأمانة العامة للجامعة العربية ووزارة الخارجية، فإن التفكير السائد فى إسرائيل الآن يتلخص فى عبارة واحدة هى «أى رئيس لمصر غير الإسلاميين».

وفى السياق ذاته، هاجم زفى مازل، سفير إسرائيل الأسبق لدى مصر، جماعة الإخوان فى تعليقه لـ«جيروزاليم بوست» قائلا «إن أيديولوجيتها الأساسية كانت ضد السامية، حتى قبل إنشاء إسرائيل فى 1948 حينما أرسلت الجماعة كتيبة تقاتل بجوار القوات المصرية فى محاولة فاشلة لغزو القدس»، بحسب تعبيره.

ورجح مازل أنه حتى إذا لم ينتهك الإخوان معاهدة السلام مع إسرائيل الآن، فإنهم سيسعون فى نهاية المطاف إلى تطبيق الشريعة الإسلامية ومحاولة إيذاء تل أبيب وتقديم الإمدادات لحماس وغض الطرف عن تهريب الأسلحة إلى غزة، مضيفا أن كل ذلك سيمثل تهديدا لمعاهدة السلام.

وفيما يخص المرشح أحمد شفيق، قالت الصحيفة إن غالبية المحللين مجمعون على أنه أكثر المرشحين حرصا على اتباع سياسة مبارك التى تركزت على التحالف مع الولايات المتحدة وتجنب مواجهة إسرائيل، حيث نقلت عن ريموند ستوك -أكاديمى أمريكى يعيش فى مصر منذ عقدين- قوله «إن شفيق الأكثر تأييدا للسلام عن المرشحين الآخرين، وأيضا يبدى كرها ظاهرا أكثر من موسى للإسلاميين الذين يسيطرون على البرلمان حاليا».

http://www.elwatannews.com/news/details/8930

الأوروبيون الأكثر احتراما للأمهات

تصدرت دول أوروبية قائمة منظمة «سيف ذا تشيلدرن» الأمريكية عن وضع الأمهات حول العالم فى تقريرها لعام 2012، حيث جاءت النرويج على رأس القائمة مع حصول الأبوين على إجازة مدفوعة الأجر لمدة أسبوعين بعد الإنجاب، فيما تخير الحكومة النرويجية أيا منهما فى أن يظل فى المنزل حتى يبلغ طفلهما السنتين.

وتعامل أيسلندا أمهاتها بالسخاء نفسه، ما دفعها لاحتلال المرتبة الثانية، حيث يحصل فيها الأبوان على 3 شهور إجازة مدفوعة الأجر بعد الإنجاب أو حتى تبنيهم، كما يحصلان على رعاية صحية مجانية. وجاءت نيوزيلاندا فى المرتبة الرابعة، حيث توفر خدمات ما بعد الوضع مجانا، وتدفع أيضا أتعاب الرعاية الصحية، وتمنح الأمهات 14 أسبوعا إجازة مدفوعة الأجر، فيما تمنح 13 شهرا إجازة غير مدفوعة الأجر. وتمنح فرنسا الأمهات 16 أسبوعا إجازة مدفوعة الأجر، تبدأ قبل 6 أسابيع من ميعاد الولادة المتوقع، وهو ما دفع بها إلى المرتبة الرابعة عشرة، ومع ذلك يمكن للأم طلب إجازة غير مدفوعة الأجر تمتد 3 سنوات.

وعلى الرغم من أنها أحد أفقر بلدان الاتحاد الأوروبى، فقد جاءت هنجاريا فى المرتبة الثانية والعشرين، وهى توفر للسيدات رعاية مجانية، وإجازة وضع غير مدفوعة الأجر لمدة 3 سنوات، بالإضافة إلى إجازة مدفوعة تمتد 6 أشهر.

بينما احتلت دول عربية مراتب متأخرة فى القائمة من حيث الاهتمام بالأمهات، إذ جاءت المغرب فى المرتبة 72 وسوريا 69 ومصر 65 والسعودية 63 وعمان 57 والأردن 56 وليبيا 52 والجزائر 50.

http://www.elwatannews.com/news/details/3971

دول الخليج من التعاون إلى الوحدة للحد من نفوذ إيران

قررت البحرين والمملكة السعودية دراسة تشكيل وحدة بينهما خلال القمة التشاورية الخليجية الـ14 لقادة دول مجلس التعاون الخليجى التى كان من المقرر أن يترأسها العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -قبل ساعات من مثول الجريدة للطبع- فى الرياض، لمناقشة القضايا الإقليمية الملحة وكذلك إمكانية الوحدة بين دول المجلس الست مستقبلا.

وقال الكاتب السعودى ياسر بن عامر فى تصريحات لـ«الوطن»: إن انتقال مجلس التعاون الخليجى إلى الاتحاد يعد ضرورة فى ظل الوجود الإيرانى المتزايد فى المنطقة، والذى قد يؤدى إلى اختلال فى التوازنات، مضيفا أن الانتقال إلى الوحدة يعتبر واقعا مفروضا بسبب ما تشهده المنطقة من تغيرات إقليمية.

وأضاف بن عامر أن الاتحاد بين البحرين والسعودية كان من المفترض حدوثه منذ 10 سنوات وليس الآن، مشيرا إلى أن البحرين إمارة صغيرة وهى بحاجة إلى دعم السعودية فى كل شىء وهذا أمر طبيعى. وأضاف أن أحدا لا يعترض على طرح الوحدة سوى جمعية الوفاق الإسلامية (كبرى أحزاب المعارضة البحرينية) المرتبطة بإيران -على حد وصفه- لكن فى سياق الواقع هناك ارتباط كبير بين البلدين والتفكير فى الوحدة لا يشكل مفاجأة.

بينما قالت الناشطة والمدونة البحرينية عصمت الموسوى لـ«الوطن»: «إن الخوف من الاتحاد هو أن يكون هدفه فرض مزيد من القمع على الاحتجاجات التى يشهدها الشارع البحرينى»، وهى تستغرب كيف سيجرى اتحاد -إذا فرضنا أنه قد يكون على المستوى الاقتصادى- فى حال أن المجلس لا يمكنه الاتفاق على أبسط المسائل مثل فرض عملة موحدة.

وكشفت وسائل إعلامية أن صيغة الاتحاد التى ستعلن فى القمة ستعمل على إنشاء هيئات سياسية وأخرى أمنية واقتصادية وعسكرية، وذلك لتشكيل نواة للاتحاد، مؤكدة أن الاتحاد لن ينال من سيادة الدول وأنظمتها السياسية القائمة حاليا.

وفى المقابل، اعتبرت جمعية الوفاق الإسلامية (كبرى أحزاب المعارضة البحرينية) فى بيانها أمس أن عنوان الوحدة مع السعودية يشكل فى واقعه تفريطا فى استقلال البحرين، حيث قال أمينها العام الشيخ على سلمان إن ما حقق الاستقلال فى البحرين ليس أسرة آل خليفة وإنما الشعب، وهو الوحيد الذى يملك حق التصرف والحديث عن الاستقلال.

جدير بالذكر أن العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان قد أطلق مبادرة الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد خلال القمة الخليجية التى عقدت فى الرياض فى 19 ديسمبر الماضى، ويضم مجلس التعاون دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة السعودية وسلطة عمان ودولة قطر والكويت.

http://www.elwatannews.com/news/details/3990

هجوم إلكتروني هائل يمحو بيانات دول الشرق الأوسط

اكتشف خبراء أمن إلكتروني أمس الأول فيروسا متطورا للتجسس على بيانات دول الشرق الأوسط، والذي يمكنه الاطلاع على كميات هائلة من المعلومات الحساسة ثم محوها، ومن المرجح أن تكون إحدى الدول قد نشرته منذ ما لا يقل عن 5 سنوات.

وقالت صحيفة إندبندنت البريطانية، إن ما يزيد عن 600 جهاز كمبيوتر تابعين لحكومات وشركات وأفراد في دول مثل إيران وإسرائيل والمقاطعات الفلسطينية والسودان وسوريا تأثروا بالفيروس، لافتة إلى أنه من غير المعلوم منشأ البرنامج لكن اكتشافه يثير تساؤلات عن الحكومات التي تستخدم برامج خبيثة للتجسس على دول أخرى.

ونقلت الصحيفة عن شركة "كاسبر لاب" الروسية المتخصصة في برامج مكافحة الفيروسات الإلكترونية - التي اكتشفت الفيروس - القول إنه البرنامج الأكثر تعقيدا حتى الآن. وأضافت أن الأدلة تشير إلى أن الفيروس الذي أطلقت عليه اسم "فليم" ربما صنع نيابة عن الدولة أو الدول التي كانت وراء فيروس ستكسنت الذي هاجم البرنامج النووي الإيراني في عام 2010.

وأوضحت كاسبرسكي لاب أنها اكتشفت الفيروس بعدما طلبت وكالة الاتصالات التابعة للأمم المتحدة تحليل بيانات عن برامج الكمبيوتر الخبيثة في منطقة الشرق الأوسط بحثا عن فيروس مسح البيانات الذي أبلغت عنه إيران.

بينما قالت وكالة لأمن الإنترنت في إيران، إن فيروس "فليم" يشير إلى "علاقة وثيقة" بفيروس ستكسنت الشهير الذي هاجم البرنامج النووي في البلاد عام 2010 وهو أول مثال معروف علنا لسلاح الإنترنت. وذكر أيضا الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الكمبيوتر في إيران، إن الفيروس قد يكون مرتبطا بهجمات قريبة، تسببت في فقدان كم هائل من البيانات في بعض أنظمة الكمبيوتر الإيرانية.

ويعد الفيروس ثالث "الأسلحة الإلكترونية الكبرى" التي ظهرت للعلن بعد برنامج "ستكسنت" في 2010 الذي اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بنشره، وبرنامج سرقة البيانات "دوكو"، والذي جرى اكتشافه السنة الماضية.

من جانب آخر، حذرت إيران الدول الغربية، أمس من أن الضغط عليها بالعقوبات مع استمرار المحادثات النووية سيهدد فرص التوصل إلى اتفاق، حيث قال رامين مهمان بارست المتحدث باسم الخارجية، إن "أسلوب الضغط بالتزامن مع المفاوضات... لن يجدي. ويجب على هذه الدول عد الدخول في مفاوضات بمثل هذه الأوهام والتفسيرات الخاطئة".

يذكر أنه من المقرر أن تفرض دول الاتحاد الأوروبي حظرا شاملا على واردات النفط الخام الإيراني في يوليو المقبل، وقال دبلوماسيون أوروبيون إن هذا الموقف لن يتغير إلى أن تتخذ إيران خطوات ملموسة للحد من أنشطتها النووية.

http://www.elwatannews.com/news/details/10076

الأحد، 16 يونيو 2013

الانتخابات التشريعية تحدد مستقبل «أولاند»

كتب : دينا أبوالمعارف

يتوقع كثيرون أن تشكل الانتخابات التشريعية الفرنسية فى يونيو المقبل عاملاً حاسماً فى نجاح الرئيس الفرنسى ذى الخلفية الاشتراكية فرانسوا أولاند فى الإيفاء بوعوده الانتخابية، فإذا استطاع اليسار تحقيق أغلبية مريحة فى البرلمان، سيتمكن أولاند من تنفيذ برنامجه الانتخابى، أما إذا صدقت التوقعات التى تتنبأ بإمكانية سيطرة اليمين على البرلمان، فإن شكوكاً تدور حول مدى قدرة أولاند على تنفيذ برنامجه.

وقال المحلل السياسى أبو بكر الصغير فى تصريحات لـ«الوطن» إن «فوز أولاند بنسبة 51.6% فقط، عكس انقساماً واضحاً داخل المجتمع الفرنسى».

وأضاف أن «أولاند - الذى شكل عودة الاشتراكيين بعد 17 عاماً من حكم الرئيس الأسبق فرانسوا ميتران - لم يتمكن من حسم الانتخابات بأغلبية مريحة من شأنها أن تضمن له فترة حكم مستقرة، وذلك ينعكس بدوره على توقعات نجاح اليسار فى الفوز بأغلبية برلمانية».

وتوقع لفرنسا سيناريو «حكم المقعدين»، أى أن يمسك اليسار زمام السلطة التنفيذية، فيما يتولى اليمين السلطة التشريعية، وهو السيناريو الوارد برأيه لأن الانتخابات ستشهد ردة فعل قوية من أحزاب اليمين للحيلولة دون احتكار الاشتراكيين واليسار للحكم.

ويعد افتقار أولاند لارتياح بين أوساط رواد المال والأعمال هاجساً خطيراً للرئيس الجديد، بحسب الصغير، الذى يرى أن هؤلاء سيحاولون حماية مصالحهم وتدارك هزيمة اليمين فى انتخابات الرئاسة. وعليه رجح الصغير أن يشهد البرلمان المقبل معركة شرسة، خاصة فى ظل صراعات المصالح التى تمس استقرار فرنسا الاقتصادى والمالى.

ولدى سؤاله عن احتمالات تحالف أحزاب اليمين خلال الانتخابات المقبلة، استبعد الصغير عقد أى تحالفات، لكنه قال إن المصالح ووحدة الأهداف سوف تجمع اليمين ليحول دون احتكار اليسار للبرلمان، حيث إن أوضاع الأحزاب اليمينية ستصبح مهددة بفوز اليسار، الذى سيصدر قوانين وتشريعات جديدة لتقليص دور اليمين وإقصائه.

وعن مصير فرنسا فى حال فاز اليمين، توقع الصغير ألا يكون باستطاعة أولاند إجراء الإصلاحات، حيث ستقف له الأغلبية البرلمانية بالمرصاد، مما ستكون له انعكاسات على الوضع الاقتصادى، سواء فى أنظمة العمل أو توزيع الثروات التى يملكها الأغنياء، مضيفا أن مشكلات فرنسا ستزداد وخصوصاً مشكلة البطالة التى وصلت إلى 10% مؤخراً، وهى نسبة غير مسبوقة.

http://www.elwatannews.com/news/details/2407

الجمعة، 7 يونيو 2013

قيادي في شبيبة فتح: موت الفلسطينيين في صمت انتهى وأدعوكم لزيارة القدس

حوار: دينا أبوالمعارف 

قلب انتصار المقاومة المسلحة في قطاع غزة بإعلان الهدنة الأربعاء الماضي موازين القوة مع الاحتلال الإسرائيلي، ما سيؤثر حتما على محاولات السلطة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة بطلب "دولة غير عضو" خلال الأيام القليلة المقبلة، القيادي في شبيبة حركة فتح وسكرتير العلاقات الدولية بها رائد الدبعي تحدث في حواره عن محاولة السلطة الفلسطينية بالأمم المتحدة وفرص قيام المصالحة الوطنية وحث في حواره العرب على الذهاب إلى القدس وعدم تركها فريسة لدولة الاحتلال.    
وفيما يلي نص الحوار:

س: هل أنت متفاءل بتوجه السلطة إلى الأمم المتحدة لطلب "دولة غير عضو" نهاية الشهر، بعدما كانت قد تراجعت عن طلبها بعضوية كاملة العام الماضي؟ 

الدبعي: ليس هناك تراجع لا يزال الطلب الفلسطيني بالاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية قائما، لكن للأسف الشريك الأساسي للاحتلال وهو الولايات المتحدة الأمريكية قام بالضغط على الدول مجلس الأمن الخمس عشر، ولم نستطع أن نحقق 9 أصوات في الأمم المتحدة وحتى لو حققناها سيكون هناك فيتو (حق نقد) أمريكي. لكن خطوتنا هذا العام ستتيح لنا أولا أن نمارس حقنا بالتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاكمة مجرمي الحرب الذين يمارسون الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا بحكم القانون الدولي، وأن ننهي حالة الاجتهاد أو الإدعاء الإسرائيلي بأن الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها القدس الشرقية هي أراضي متنازع عليها وستصبح أراضي محتلة بموجب القانون الدولي وتصبح فلسطين دولة تحت الاحتلال، وسيتيح لنا ذلك أن نكون أعضاء في كافة مؤسسات ومنظمات الأمم المتحدة وهذا أيضا مكسب كبير، لكن هذا لن ينمعنا من أن نستمر دائما في مسعى أن نحصل على دولة دائمة العضوية في الأمم المتحدة.


س: ما رأيك في أن إسرائيل تمكنت بالفعل من تكريس سياسة الأمر الواقع عبر بناء المستوطنات بأماكن متفرقة، وعليه بات من المستحيل إقامة دولة فلسطينية؟ 

الدبعي: بداية دعونا نقول بإن المجتمع الدولي يستطع أن يضغط على دولة الاحتلال. بداية لن يستطيع أي احتلال في العالم أن يفرض أمر واقعا، لأن إرادتنا دائما ستبقى حاضرة، فالمستوطنات غير شرعية والقدس الشرقية ستكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، واللاجئين يجب أن يعودوا للأراضي التي هجروا منها، وأسرانا يجب أن يتم إطلاق سراحهم هذه مبادئ وأسس وهذه خطوط حمراء لشعبنا الفلسطيني. شعب فلسطين تعرض لاحتلال من الفرنجة لمئات السنوات، وساحات المسجد الأقصى تحولت إلى إسطبلات للخيول حتى جاء صلاح الدين الأيوبي ليحرر هذه الأرض.

لن يستطيع أحد أن يفرض أمرا واقعا، ولكننا نقول إن الصبر الفلسطيني سينفذ لكن الإرادة لن تنفذ. ونحن ندعو المجتمع الدولي بأن يأخذ موقفا حقيقيا كما حدث في جنوب أفريقيا من خلال المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل لإنهاء الاحتلال، لأننا لا نريد أن نصل إلى مرحلة كل المنطقة وكل العالم يدخل في دوامة الفعل ورد الفعل فقط من أجل الممارسات النازية لحكومة الكيان العنصري.

س: هل سيكون لانتصار قطاع غزة على العدوان الإسرائيلي الأخير أي انعكاسات على توجه الرئيس الفلسطيني إلى الأمم المتحدة؟

 الدبعي: انتصار شعبنا في غزة يشكل رافعة حقيقية للمشروع الوطني الفلسطيني، لأنه أعاد القضية الفلسطينية إلى رأس الأولويات الدولية والعربية، وبالتالي فإن إصرار شعبنا على الحرية والمقاومة وعدم الرضوخ لهذا المحتل الغاصب على الرغم من البون الواسع بالإمكانيات المادية التي يتفوق بها العدو، إلا أن شعبنا أثبت تفوق إرادته، وبالتالي فإن هذا الانتصار سيؤدي بالتأكيد إلى التفاف كل الدول المحبة للعدل وحرية الشعوب حول الحق الفلسطيني، علما بأن شبيبة فتح تؤمن بأن من واجب مختلف الدول أن تعترف بفلسطين دولة كاملة العضوية وليس دولة غير عضو في الامم المتحدة بعد تأخر دولي لأكثر من 64 عاما هي عمر نكبة شعبنا.

 س: كيف ترى انعكاس انتصار المقاومة المسلحة في غزة على القضية الفلسطينية؟

 الدبعي: لقد شكل انتصار أهلنا الصامدين ومقاومة شعبنا الباسلة من مختلف فصائل المقاومة في غزة محطة هامة من مراحل نضال شعبنا الفلسطيني، تذكرنا بانتصارات المقاومة في معركة الكرامة ومعارك بيروت ومعارك اجتياح الضفة الغربية عام 2002، فقد أظهرت هذه المحطة النضالية الهامة قدرة المقاومة على خلق توازن الردع، كما أنها أظهرت العمق العربي الحقيقي للمشروع التحرري الفلسطييني، بالإضافة إلى أنها جعلت من قضية الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام حقيقة أقرب من أي وقت مضى، وأظهرت بشكل جلي وحدة الدم الفلسطيني ووحدة المصير والبوصلة .

نحن سعداء باتفاقية الهدنة ووقف العدوان على شعبنا ونشكر مصر العروبة والكرامة شعبا وقوى وطنية ورسمية على مواقفها المشرفة. من المؤكد بأن مرحلة موت الفلسطينيين بصمت قد انتهت إلى غير رجعة، ومرحلة الصمت العربي المخزي قد أنتهت، فهذا زمن الانتصار الفلسطيني سواء من خلال بنادق الأحرار، أو من خلال صمود القيادة الفلسطيينية ممثلة بممثلنا الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية التي تتعرض لضغوطات امريكية ظالمة لثنيها عن التوجه إلى الأمم المتحدة.

س: هل يوما سنرى الشبيبة تدفع قيادات فتح للعودة إلى المقاومة المسلحة بدلا من المفاوضات؟ 

الدبعي: دعونا نشير بشكل واضح أن شبيبة فتح دعت منظمة التحرير بشكل رسمي وعلني لسحب الاعتراف بما يسمى دولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني، ونحن نؤمن بأن كل الخيارات متاحة وأن المقاومة المسلحة في الأراضي المحتلة هو قرار تحفظه الشرعية الدولية، وبالتالي نحن مع كل أنواع المقاومة. ولكن فيما يتعلق بالمقاومة الشعبية والسلمية، نحن نريد أن نعطي المجتمع الدولي فرصة كي يضغط على المحتل وثانيا نحن نريد أن يمارس كل أبناء شعبنا دور في المقاومة. وأول من مارس المقاومة المسلحة هم أبناء حركة فتح. نعم نحن نمارس المقاومة الشعبية، لكننا لم نسقط كل الخيارات لإنهاء هذا الاحتلال النازي والفاشي وإقامة دولة فلسطين، وعودة لاجئينا إلى أراضيهم التي هجروا منها.

س: هل تعتقد بأن المفاوضات أصبحت خيارا لا جدوى منه الآن؟ 

الدبعي: نحن نعتقد أن المفاوضات وراء ظهورنا منذ سنوات، والسلطة جمدتها منذ أكثر من سنتين، نحن نقول إننا نرفض العودة للمفاوضات دون ضغط سياسي، للاستيطان ودون إطلاق سراح الأسرى وبالأخص الذين اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو، لكن حتى بعد ذلك لن نوقف المقاومة الشعبية وسنزاوج بينها وبين المفاوضات.

س: هناك تعتقد أن اجتماعات المصالحة بين الفصائل والتي بانت بوادرها أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة سوف تستمر؟ 

الدبعي: وحدة المقاومة الفلسطينية ووحدة الميدان وحدت شعبنا الأبي في الضفة الغربية الذي قدم شهيدين ومئات الجرحى والمعتقلين خلال انتفاضة شعبنا الأخيرة... شكلت انتصارا إضافيا وحقيقيا، وهو الأمر الذي اعترف به العدو الصهيوني على لسان المحلل الاستراتيجي الإسرائيلي يورام كوهين الذي قال "إن أكثر ما فاجأ إسرائيل هم سكان الضفة الغربية والقدس ومخيماتها الذين خرجوا منذ اللحظة الأولى في تظاهرات عنيفة ضد الحواجز، وهاجموا الجنود وكأنه لا يوجد انقسام، وكأنه لا توجد خلافات"، مردفا "لم يفاجئنا الزعماء العرب بل الرئيس عباس الذي نسي ما فعلت حماس به وقام للدفاع عنها ومؤازرتها والوقوف في وجه إسرائيل وإصراره رغم كل ما تفعله إسرائيل بغزة على الذهاب للأمم المتحدة وانضم للحرب السياسية ضد إسرائيل أمام العالم. هذا كان مفاجأة لإسرائيل".
وعليه أعتقد أن خطوات إنهاء الانقسام البغيض لابد أن تستمر وأن تترجم إلى أفعال وبرامج عمل، ولابد من العودة للشعب لاختيار من يمثله من خلال صناديق الاقتراع، ونحن ندعو حركة (المقاومة الإسلامية) حماس للسماح للجنة الانتخابات المركزية بالعودة للعمل في قطاع غزة والسماح بعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية وكذلك تشكيل مجلس وطني جديد من أجل الارتقاء إلى حجم التحديات التي تعتري قضيتنا ووجودنا كمواطنين على أرضنا.

س: كيف ترى الزيارات التي أجراها بعض الرموز العربي إلى القدس المحتلة؟ 

الدبعي: نحن نؤمن إيمان مطلق بأن زيارة القدس والمسجد الأقصى المبارك هو جهاد ومقاومة هناك خياران أمام العرب، إما أن تترك القدس بهذه الحالة، فإن ذهبتم إليها اليوم ستجدون المساجد والكنائس والأسوار يبكون دما وحرقة على ما يحدث بها. وهذه الفتاوى التي تخرج من بعض الشيوخ وبالأخص شيوخ الإخوان المسلمين نحن سمعنا الشيخ يوسف القرضاوي وغيره بأن الذهاب إلى القدس يعد تطبيعا، لكن نحن نقول بإن زيارة القدس مثل زيارة أسرانا البواسل، حينما نقوم بزيارة أهلنا في سجون الاحتلال هذا لا يعني تطبيعا مع الاحتلال نحن مضطرين إلى أن ندخل في بعض الإجراءات، لأن نزور القدس والآن هي مختطفة وأسيرة يجب أن ندعم أهلنا في القدس، وأن نقيم مشاريع بها ونزور فلسطين وقطاع غزة.

ويجب أن نتجنب أن تكون القدس حالة من حالات الصراع السياسي الموجودة في كل المنطقة. وندعو إخواننا في كل حركات الإسلام السياسي أن يتقوا الله ويحكموا ضميرهم، لأن المسجد الأقصى اليوم يستصرخ الجميع وجودكم في القدس مقاومة. وأقول كل جنيه ودولار يصرف من أجل القدس ولدعم تجارنا هو مقاومة... اليوم للأسف كل من يدعم الكيان الصهيوني يذهب إلى القدس ويبني مستوطنات بها ويصرف الأموال هناك، لذلك نجد أن هناك اقتصاد متعافي وقوي في دولة الاحتلال لكن للأسف هذه الدعاوي - مع احترامنا لهؤلاء الشيوخ - اجتهادات خاطئة وهناك عشرات الشيوخ الذين دعوا لحضور المسلمين إلى القدس والأقصى والكنائس أيضا.

س: كيف ترى زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة إلى قطاع غزة الشهر الماضي والزيارة المتوقعة لأمير البحرين حمد بن عيسى؟ 

الدبعي: إذا كان ما قام به أمير قطر يندرج في إطار العمل الإنساني فنحن نرحب به، ولكن هناك شرعية واحدة فلسطينية لمنظمة التحرير حافظنا عليها ودفعنا ثمنها مئات الآلاف من الأسرى والمبعدين والشهداء، وفي الداخل والخارج. إن فتح آفاق من هنا أو هناك ومحاولات ترجيح طرف على آخر، هذا يضعف المشروع الوطني ويصب في خانة التآمر على شعبنا. نحن لا نتهم أحد، ولكن نقول إن هذه الاجتهادات التي تخدم طرف على طرف آخر لا تخدم شعبنا هناك تمثيل واحد لشعبنا، من يريد أن يخدم الفلسطينيين فليضغط من أجل تنظيم انتخابات، لكن إن اختار الشعب حركة فتح ونحن واثقون بانه سيختارها، فيجب على حماس أن تحترم قيادة الشعب وخياره.

س: أدت مصر دورا كبيرا في القضية الفلسطينية وملف المصالحة على وجه الخصوص، كيف ترى تأثيرها الآن في ظل قيادة الرئيس محمد مرسي؟ 

الدبعي: بداية الرئيس مرسي هو خيار الشعب المصري وكل العالم شاهد أن هناك انتخابات حرة وديمقراطية، نحن نثق بمصر وقيادتها وميدان التحرير لا يزال حاضر، ونحن نثق بأن الشباب المصري - الذي نشاهد قبور شهداءه في رام الله ونابلس وجنين - لن يرضى بأن يتم الالتفاف على القضية، لذلك نحن نعتقد بأن الضمان الحقيقي لملف المصالحة هو إرادة الشعب المصري.

س: هل تخشى أن يؤثر انتماء مرسي الفكري لجماعة الإخوان المسلمين على قراراته فيما يتعلق بحركة حماس المنبثقة عنها؟ 

الدبعي: نحن نتمنى أن يمارس مرسي ما يقوله في وسائل الإعلام  بأنه يريد أن ينهي هذا الانقسام، ونحن نؤمن أن مصر تستطيع أن تلعب دورا كبيرا جدا والدور الأكبر في إنهاء ملف المصالحة، ليس فقط بسبب القرب الجغرافي، ولكن مصر كانت دائما تعتبر قضية فلسطين جزءا أساسيا من ضميرها وإرادتها وبالتالي نحن نعتبر ان ما يحدث في مصر يؤثر دائما في قضيتنا الفلسطينية، لأن مصر هي دائما الشقيقة الكبرى لفلسطين نتمنى أن يتعامل مرسي مع الملف الفلسطيني بشكل حكيم، نحن حتى الآن ما نراه وما نسمعه من مرسي نتمنى أن يترجم ذلك ليس فقط من خلال اتخاذ موقف محايد ولكن من تحديد الجهة المعطلة للمصالحة.

س: مرت منذ أيام الذكرى الثامنة لوفاة القائد الفلسطيني ياسر عرفات... برأيك لماذا لم تظهر حتى الآن شخصية مثل ياسر عرفات تجمع حولها كل الفلسطينيين؟ 

الدبعي: أنا لا أعتقد أن هذا الكلام صحيح، حيث إن الرئيس محمود عباس استطاع أن يجمع الفلسطينيين على الأقل حول المقاومة الشعبية الآن حتى الأخوة في حركة حماس والأخ خالد مشعل تحدث أكثر من مرة عن المقاومة الشعبية وعن دولة فلسطينية حدودها 1967 وعن إصلاح المنظمة التحرير وعن موافقة حركة حماس عن الدخول في المنظمة التحرير، وهذا الموضوع تم الحديث عنه في مصر والدوحة والحوار الوطني، نحن نعتبر أن الرئيس يجمع كل الفلسطينيين.

الحوار أجري في الخامس عشر من نوفمبر 2012 بالضفة الغربية 

نهاد عوض: تصريحات أوباما هدفها ألا يشك الأمريكيون في صرامته مع المصريين

يسيطر التوتر على العلاقة بين الدول العربية والولايات المتحدة بعد أن تصاعدت ردود أفعال الشارع العربى الغاضبة على الفيلم المسىء للرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، مما دفع «الوطن» لإجراء حوار عبر الهاتف مع رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية الدكتور نهاد عوض للوقوف على آخر المستجدات، ومعرفة كيف ستلقى أعمال العنف التى اندلعت ضد واشنطن فى المنطقة بظلالها على الانتخابات الرئاسية الأمريكية فى نوفمبر المقبل. وفيما يلى نص الحوار:

* كيف ترى الفيلم المسىء للرسول من وجهة نظر أمريكى مسلم؟

- أى إساءة للإسلام ورسوله تعد إساءة لنا جميعاً وتأثيرها عميق. أنا متألم، والمهم هو كيفية الرد عليها.

* ما رأيك برد فعل مسلمى الدول العربية؟

- رد الفعل مبالغ فيه، فالمجموعات المخربة لها دوافع أخرى، وتدّعى أن ما يحدث هو للدفاع عن الرسول. مجموعة صغيرة متطرفة أنتجت الفيلم، والمؤسسات الأمريكية ليست شريكة فى صناعته أو تسويقه، وهنا نجد الاعتداء على المصالح الأمريكية مخالف للمنطق، وأذكر قول الله تعالى: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) [الزمر: 7] فتوجيه العنف للسفارات الأمريكية غير مشروع وغير أخلاقى.

* كيف يستقبل الأمريكيون حالياً ما تبثه شاشات التليفزيون؟

- الأمريكيون لا يعرفون شيئاً عن الفيلم ولم يشاهدوه لأنه فيلم ردىء وساقط، ولا أعتقد أنه سيُعرض فى أى دور عرض، فهو فيلم نكرة انتشر بين العرب فقط لأنهم المستهدَفون منه. والأمريكيون مصدومون من العنف ضدهم.. ولا أشك أن هدف منتجى الفيلم أن يُظهروا العرب فى مظاهر الهمجية، هذه صدمة تكرس الصورة السلبية عن المسلمين، والإساءة أتت بيد المسلمين وتصرفاتهم.

* كيف تفسر الغموض المحيط بشخصية منتج الفيلم نيقولا باسيلى نيقولا وعدم وجود صور له؟

- تنتشر معلومات خاطئة فى ظل التوتر. لكن فى النهاية كُشفت هوية منتج الفيلم، وتبين أن له 600 رقم حساب مصرفى، وسُجن 21 شهراً بتهم الاحتيال المصرفى وأُخلى سبيله بشرط ألا يستخدم الإنترنت لمدة 5 سنوات. وهناك أيضاً شخص آخر معه معروف بمعاداته للمسلمين وعمله مع جماعات متطرفة، وهؤلاء جميعاً أعدادهم قليلة ولا يمثلون المسيحية.

* برأيك، هل مصادفة أن ينتشر الفيلم فى ذكرى أحداث 11 سبتمبر؟

- التوقيت يستهدف مشاعر الأمريكيين، ويجب على المسلمين توخى الحذر بألا نقع فى كمين تنصبه لنا فئة متطرفة.

* هل ستتأثر العلاقات الأمريكية العربية؟

- هدف منتجى الفيلم أن تتأثر العلاقات سلبياً لأن الإدارة الأمريكية أيّدت الربيع العربى.. فالفيلم أعطى فرصة ذهبية لمن يريد أن يعكر صفو علاقة العرب مع واشنطن. لا شك أن الأحداث الحالية لها انعكاسات سلبية على الانتخابات الأمريكية المقررة فى نوفمبر المقبل.

* هل تؤمن بنظرية المؤامرة التى تبثها بعض المواقع الإخبارية بأن جهات إسرائيلية ونصرانية وراء نشر الفيلم للحد من صعود الإسلاميين؟

- يجب أن نصلح من أنفسنا ونسيطر على ردود أفعالنا أياً كانت الجهات التى تقف وراء الفيلم.

* كيف ترى إرسال قوات مارينز لحماية سفارات واشنطن بالدول العربية؟

- يجب توفير الحماية للسفراء والرعايا الأجانب، وهذه أخلاق المسلمين فى عهد الرسول. وذلك يتم بالتعاون مع الحكومات العربية، ولا أتمنى أن تصل الأمور لحد التدخل الخارجى، وعليه يجب أن يؤدى العقلاء دوراً فى إيقاف الأزمة.

* ما رأيك فى تصريحات المرشح الجمهورى للرئاسة ميت رومنى بأن أوباما أضعف سلطة الولايات المتحدة حول العالم؟ وأن عليها اتخاذ موقف أكثر حزماً مع مصر وتهديداته بقطع المعونة؟

رومنى وأمثاله يحاولون الصيد فى الماء العكر لأسباب سياسية لتسجيل مواقف أمام الناخب. لا شك أن هذا شىء مؤسف.

* صرّح أوباما بأن مصر ليست حليفاً ولا عدواً لواشنطن.. بماذا تبرر هذه التصريحات، وهل هى بداية لمراجعة موقفه من صعود الإخوان؟

- أوباما يحاول أن يطمئن الناخبين وهو حذر لأنه يدرك أن الجمهوريين يحاولون الاستفادة من الصورة المشوهة للمسلمين، وأعتقد أنه لا يريد أن يشك أحد فى صرامته فى التعامل مع المصريين. وهو لم يقل إن مصر عدو لأن هناك علاقات استراتيجية وتعاون عسكرى ومعاهدة سلام مع إسرائيل.

* برأيك، إلى أى مدى سوف تنعكس الأحداث الأخيرة على الانتخابات الأمريكية، وهل ستؤثر على فرص فوز أوباما بفترة رئاسة ثانية؟

- أتوقع أنه لو استمرت أعمال العنف بهذه الوتيرة فإن الجمهوريين سيستغلونها مما يضعف من فرص أوباما ومكانته، إلا لو اتُّخذت إجراءات صارمة فإنه سيعيد مكانته أمام الأمريكيين لكن ذلك سيؤثر سلبياً على علاقته مع العرب.

- هل الأحداث الأخيرة سوف تحد من نشاطاتكم فى معالجة مشكلة التمييز العنصرى ضد المسلمين فى الولايات المتحدة وما حققتموه فى هذا الصدد؟

- نحن نلاحظ الآن أن هناك بعض ردود الأفعال وبعض الاعتداءات على المسلمين، ومؤخراً -على سبيل المثال- تعرضت 30 سيارة للتخريب بعد صلاة الفجر فى فيرجينيا فى واشنطن، ما حدث وفّر بيئة خصبة للمتطرفين للقيام بأعمال انتقامية ضد المسلمين.

http://www.elwatannews.com/news/details/49922

الخميس، 6 يونيو 2013

عراقيون يصلون «التراويح» فى بيوتهم خوفا من التفجيرات

بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والتفجيرات التى تستهدف الأبرياء، تخيم حالة من الحزن على العراقيين فى شهر رمضان لعدم قدرتهم على أداء الشعائر الرمضانية فى المساجد وأشهرها مسجد الإمام الأعظم أبى حنيفة النعمان، حيث يضطرون إلى أداء صلاة التراويح فى المنزل خوفا على حياتهم من عدم استقرار البلاد، خاصة بعد تفجير الاثنين الماضى الذى قُتل فيه 113 شخصا على الأقل وأُصيب أكثر من 230 آخرين بجروح فى هجمات استهدفت 19 مدينة عراقية.

كان مسجد أبى حنيفة -أشهر مساجد العراق وأقدمها على الإطلاق بمدينة الأعظمية على ضفاف نهر دجلة- يقصده الآلاف لأداء الشعائر الرمضانية، وحسب الكاتب العراقى، علاء حداد، فإن العراقيين كانوا يستمتعون بأداء الصلاة فى هذا المسجد، حيث اشتهر بطقوس رمضانية أهمها تقديم وجبات الإفطار والسحور لمرتاديه، كى لا يضطرون إلى الانقطاع عنه والذهاب لتناول الوجبات، خاصة فى أيام الاعتكاف العشرة الأخيرة من رمضان.

وقال حداد لـ«الوطن» بصوت يغلب عليه الحزن: إن العراقيين أصبحوا يؤدون الصلاة داخل بيوتهم بسبب الوضع الأمنى المتدهور.

وأضاف أن أشهر ما يميز رمضان لعبة «المحيبس» بين الأحياء الشعبية، التى يلعبها العراقيون بعد صلاة التراويح، ويحصل فيها الفريق الفائز على صوانٍ من الحلويات، لكن تلك التقاليد تراجعت نتيجة نقص الخدمات والكهرباء وارتفاع أسعار السلع الجنونى.

وبنى مسجد أبى حنيفة عام 375 هـ 1066م، على ضريح الإمام أبى حنيفة وبنيت إلى جواره مدرسة للعلم الشرعى، قصدها المريدون من كافة بقاع الأرض لتدريس مذهبه. وتبلغ مساحة المسجد وملحقاته نحو 10 كيلومترات ويستوعب نحو 5 آلاف مصلٍ، لكن من يؤمه الآن لا يتعدى ألفا أو ألفين، على أحسن تقدير، بسبب الأوضاع الأمنية التى تشهدها العراق منذ الاحتلال.

ويميز الجامع قبتان إحداهما فوق المسجد، والأخرى فوق مرقد الإمام أبى حنيفة، ومنارة من الجهة الشرقية، وتزينه قبتان أخريان ومنارة من الجهة الغربية، وكذلك جرى تجديد السياج الخارجى بالطابوق الأصفر المطعم بالكاشى الأزرق المنقوش بزخارف متنوعة كُتبت فى بعضها أسماء الله الحسنى.

http://www.elwatannews.com/news/details/31898

طالب بجامعة القدس: حكومة تل أبيب تخطط لأن يقتل الفلسطينيون إخوانهم فى غزة والضفة

«ضرب من الجنون».. كانت أولى كلمات مجد كيال شاب من عرب 48 لوصف مشروع قانون إسرائيلى يقترحه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لإدراج الفلسطينيين من حاملى الجنسية الإسرائيلية على قائمة الخدمة الوطنية سواء فى مجالى الخدمة المدنية لعرب 48 أو العسكرية لبدو صحراء النقب.

ويرى كيال طالب الفلسفة بجامعة القدس العبرية، مشروع القانون بأن «الإسرائيليين يريدون إثبات ولاء عرب 48 لدولة العدو، لأن تل أبيب تهدف إلى إفقاد الشباب الفلسطينى هويته وجذور أجداده، ليصبح جزءاً من المجتمع الإسرائيلى».

واعتبر كيال القانون «خطوة أولى لكسر الحاجز النفسى ضد إسرائيل»، لافتا إلى أن خدمة عرب 48 (18% من تعداد إسرائيل) داخل المستشفيات والوزارات الإسرائيلية، قد تدفعهم مع الوقت لقتل إخوانهم الفلسطينيين سواء فى الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وتوقع كيال أن يؤدى القانون إلى صدام ورد فعل عنيف لا يمكن حسابه، حيث إن عرب 48 لن يسمحوا بإقراره، فيما هدد نواب عرب فى الكنيست بإعلان عصيان مدنى فى حال تمريره، حيث كان الفلسطينيون قد تصدوا سنة 2000 لمشروع مماثل أصدرته وزارتا الأمن والداخلية الإسرائيليتان.

وأكد كيال أن إسرائيل تستغل الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية التى يعيشها بدو صحراء النقب لتجنيدهم.. إشكاليات اقتصادية وعائلية مركبة ومعقدة تخلق عوامل كثيرة ونقاط ضعف داخل هؤلاء البدو تدفع معظمهم للتطوع فى صفوف الجيش الإسرائيلى.

وكان الخلاف بشأن قانون «تال» أحد أهم أسباب دعوة نيتانياهو لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة ليتجنب الصدام داخل ائتلاف الحكومة الإسرائيلية، لكن شاؤول موفاز زعيم حزب كاديما أنقذه من مأزق تبكير الانتخابات، وشكل معه حكومة وحدة يخططان خلالها لإصدار قانون للمساواة بين كل مواطنى إسرائيل فى أداء الخدمة الوطنية دون استثناء طلاب المعاهد الدينية.

وتسعى الأحزاب الإسرائيلية لإقرار مشروع القانون لإجبار الفلسطينيين من حاملى الجنسية الإسرائيلية على أداء الخدمة الوطنية بذريعة توزيع الأعباء على كل المجتمع، لتفادى صدام مع الأحزاب اليمينية والدينية بعدما أبطل القضاء مؤخرا قانون «تال» الذى يعفى طلاب المعاهد الدينية (الحريديم) من أداء الخدمة الوطنية.

http://www.elwatannews.com/news/details/3189

السبت، 23 فبراير 2013

أبوبكر باعشير: وكأننى «أسامة الإرهابى»


ثلاث محاكمات فى قضايا مرتبطة بالإرهاب لم تمنع الزعيم الروحى للجماعة الإسلامية الإندونيسية، أبوبكر باعشير، من إخفاء إعجابه بزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن وإطلاق الدعوات لمهاجمة الولايات المتحدة من ظلمات سجن يقضى فيه ما تبقى من سنوات عمره الـ74.

وها هو يصعد نجمه بعد تهديده رئيس ميانمار ثين سين بإسقاط بلاده بين أيدى المجاهدين، إذا استمرت فى إيذاء الأقلية المسلمة، فى تصريحات لفتت أنظار العالم نحوه، فى وقت يصمت فيه زعماء العالم الإسلامى عن المذابح التى تُرتكب فى حق مسلمى ميانمار.

باعشير، الذى ينفى دائما ضلوعه فى أعمال إرهابية، لم يخفِ أبدا إعجابه بابن لادن الذى وصفه بأنه «مقاتل مسلم حقيقى»، وهو ما دفع به إلى القول خلال مثوله أمام محكمة فى جاكرتا بتهمة دعم مجموعة سرية مسلحة فى 2010، إن محاكمته تجعل منه «رمزا» فى إندونيسيا، واصفا نفسه «كأننى أسامة الإرهابى»، بحسب تعبيره.

ولا تتم أى عملية إرهابية كبرى فى جنوب شرق إندونيسيا سوى بموافقة باعشير، الذى أذن بتنفيذ تفجيرات بالى عام 2002، التى قتل فيها 202، وأذن باستخدام عناصر الجماعة الإسلامية ومواردها لوضع مخطط يراد منه تنفيذ هجمات متزامنة بالقنابل ضد سفارات واشنطن فى جنوب شرق آسيا يوم الذكرى الأولى لهجمات 11 سبتمبر.

وخطط أيضا لشن هجمات بالقنابل على كنائس فى 38 موقعاً بإندونيسيا فى ديسمبر 2000، مما أسفر عن مقتل 19 وإصابة نحو 120، ودعا إلى شن هجمات على الولايات المتحدة كانت آخرها فى فبراير الماضى، وكذلك على المملكة المتحدة وأستراليا وسنغافورة وتايلاند والفلبين وحث أتباعه على ارتكاب أعمال عنف أخرى.

وفى مارس 2005، أُدين باعشير فى إندونيسيا لضلوعه فى تفجيرات بالى عام 2002 وحُكم عليه بالسجن لمدة 30 شهراً. ونتيجة لخفض العقوبة مرتين، جرى إطلاق سراح باعشير من السجن فى يونيو 2006، بعدها أسس فى 2008 جماعة أنصار التوحيد الحركة المتشددة، وسرعان ما أدرجتها واشنطن على لائحة المنظمات الإرهابية.

وبدأت رحلة باعشير إلى التطرف فى منتصف الخمسينات؛ إذ برز باعشير ضمن زعماء حركة الشباب المسلم الإندونيسى المعروفة آنذاك بأنها حركة طلابية استقلالية فاعلة، وكانت تعد الذراع الطلابية لمجلس شورى مسلمى إندونيسيا، الذى حظر نشاطه عام 1960.

وبعد أن قضى عامين فى مدرسة جونتور الدينية، التى كانت تجمع فى تعليمها بين المواد العلمية الحديثة والمواد الشرعية المعروفة، انتقل فى عام 1963 إلى صولو؛ حيث التقى عبدالله سنجكر واشتغلا فى مجال الدعوة.

وفى عام 1967 جمع الرجلان جهودهما فى عمل مشترك لتأسيس «إذاعة سوراكرتا للدعوة الإسلامية» بصولو، التى أغلقها الأمن بعد 8 سنوات من نشاطها لإدخالها السياسة ضمن برامجها. وبعد أربعة أعوام، أسس الاثنان مدرسة «المؤمن» الدينية، وفى عام 1973 عرفت المدرسة باسم «مدرسة نجروكى»، وبها تعرف مجموعة عبدالله سنجكر وباعشير إلى يومنا هذا. وهى معروفة بإخراجها العديد من الرؤوس المدبرة التى نفذت العديد من الهجمات الدامية فى إندونيسيا.

نشر في صحيفة الوطن في 5 أغسطس 2012

http://www.elwatannews.com/news/details/34411

مخطط إسرائيلى لتقسيم الصلاة فى الأقصى بين المسلمين واليهود


تجتهد سلطات الاحتلال الإسرائيلية فى إحكام قبضتها على المسجد الأقصى ومحيطه بهدف فرض سيطرتها الكاملة عليه، إذ صرح الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حسن خاطر، أمس، بأن سلطات الاحتلال قسمت الأقصى زمنياً بين المصلين المسلمين والمتطرفين اليهود.

وأوضح خاطر، فى تصريح لصحيفة «الغد» الأردنية، أن تقسيم الأقصى جارٍ بقوة الأمر الواقع، إذ خصص الاحتلال الفترة الصباحية حتى ما قبل صلاة الظهر للمستوطنين والمتطرفين اليهود يومياً باستثناء عدد محدود من أيام الأسبوع، مثل يومى السبت والجمعة، فيما يسمح للمصلين المسلمين بدخول المسجد فى أوقات الصلاة المحددة لها.

وأكد خاطر وجود مخطط إسرائيلى قيد التنفيذ لتحويل 80% من مساحة المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات عامة، ما يعد كارثة خطيرة وسيطرة كاملة عليه.

ومن جانبه، قال رئيس الحركة الإسلامية فى فلسطين المحتلة الشيخ رائد صلاح لـ«الوطن» إنه من غير الدقيق قول إنه جرى فعلاً تقسيم الأقصى زمنياً، لكن هناك اقتراح قدّمه عضو بالكنيست ومسئول الائتلاف الحكومى، وذلك يعد خطوة خطيرة جداً.

وأوضح صلاح أن هناك وجوداً أمنياً إسرائيلياً شبه يومى ومضايقات للمصلين تزداد فى فترة أعياد اليهود فى مواسم رأس السنة العبرية -بدءاً من الأحد الماضى- وعيد الغفران وعيد المظلة، لكن المسلمين يتوافدون دوماً على الأقصى لأداء الصلاة فى محاولة لتقويض اقتحامات المستوطنين. ووصف ما يحدث الآن بالأقصى بـ«محاولة لفرض الأمر الواقع».

وقال صلاح إن الأقصى يحتاج إلى ردة فعل كبيرة جداً من العالم العربى والإسلامى. وحذر صلاح من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية بسبب الحفريات الإسرائيلية تحت أساساته والتى تجاوزت أسواره مؤخراً، بالإضافة إلى اقتحامات المستوطنين، وبالتالى فإن الوضع فى أقصى درجات الخطورة ولا بد من التحرك العاجل.

يُذكر أن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث كانت قد حذرت الأسبوع الماضى من محاولة إسرائيل تهويد تاريخ بعض المنشآت الأثرية الخشبية التابعة للأقصى، والادعاء بأنها من فترة الهيكل الأول والثانى المزعومين، بهدف إيجاد تاريخ عبرى موهوم لهم فى الأقصى.

نشر في صحيفة الوطن في 22 سبتمبر 2012

http://www.elwatannews.com/news/details/52011

حزب البشير ينتقد إعلان المعارضة رفض «الدستور الإسلامى»


انتقد حزب المؤتمر الوطنى الحاكم بالسودان رفض قوى المعارضة مناقشة الدستور «الإسلامى» الذى وضعه نظام الرئيس عمر البشير، متهما إياها بإقحام الدستور فى سباقها مع الحزب، فيما ترى قوى المعارضة أنه من المستحيل فرض دستور إسلامى 100% على السودان فى ظل تنوعها الإثنى واختلاف دياناتها.

واستنكر رئيس اللجنة القانونية فى قوى تحالف المعارضة المعروفة بـ«الإجماع الوطنى» كمال عمر فى تصريحات لـ«الوطن» أن يبنى الدستور الذى يعتزم صياغته البشير على الإسلام فحسب. وأضاف أنه يجب بناء الدستور استنادا إلى التنوع العرقى والإثنى بالدولة، ليراعى الوثنيين والمسيحيين والديانات الأخرى.

وأوضح عمر أن النظام يوهم السودانيين أن الدستور «إسلامى» بهدف تضليلهم، مؤكدا أن نظام البشير خصم للإسلام، وسيكتب دستورا سلفيا. وتابع أنه لا يوجد دستور تجرى صياغته بطريقة منفردة، وبالتالى الحديث عنه شعارات يطلقها النظام، فى حين يخالف الإسلام ويرتكب الجرائم.

وأضاف أنه من غير المنطقى كتابة دستور دائم فى ظل غياب الحريات ومؤسسات الدولة والرقابة على الصحف وسجن قيادات الأحزاب، ناهيك عن الأوضاع المتوترة مع دولة الجنوب وفى دارفور والنيل الأزرق.

وأكد أن السودان يحتاج الآن إلى التحول لمرحلة انتقالية كاملة ومناخ متنوع لحراك تشارك فيه كل الإثنيات، إذ لا يمكن وضع دستور فى ظل هيمنة الحزب الحاكم، مشيرا إلى أن تحالف المعارضة لديه لجنة تعكف حاليا على صياغة دستور انتقالى.

ومن جانبه، صرح أمين أمانة الإعلام بالحزب الحاكم بدر الدين أحمد إبراهيم، أن إعلان قوى المعارضة رفضها للدستور الدائم للبلاد «استباق غير منطقى»، وقال فى تصريحات صحفية أمس الأول إنه كان من الأجدى للمعارضة انتظار مرحلة الحوار وتقديم المقترحات ومن ثم إعلان الرفض.

ونوه بدر الدين إلى أن الإعداد للدستور تشرف عليه لجنة قومية تضم كافة الأطراف السودانية بمختلف مكوناتها من أجل التحاور والمناقشة فى كيفية وضع مسودة مقترحات حوله، موضحا أن الدستور مسألة قومية ويجب على المعارضة عدم إدخالها فى سباقها مع المؤتمر الوطنى.

نشر في صحيفة الوطن في 20 سبتمبر 2012

http://www.elwatannews.com/news/details/51323

الرئيس الإيرانى يقر للمرة الأولى: تأثير العقوبات الغربية يماثل الحرب


أقر الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد للمرة الأولى، أمس، بوطأة تأثير العقوبات الاقتصادية الغربية على إيران بسبب برنامجها النووى، وشبهه بـ«تأثير حرب»، مع مرور حكومته بأزمة حادة فى ميزانيتها، لكنه أكد أن بلاده مصممة على التغلب عليها وعلى غيرها من التحديات الناتجة عن العقوبات.

وقال أحمدى نجاد، فى مقابلة أذيعت على الهواء مباشرة عبر التليفزيون الإيرانى، إن العدو يشن حربا نفسية من خلال فرض عقوبات كان لها تأثيرها على الاقتصاد القومى، موضحا أنها أدت إلى إغلاق قنوات مثل بيع البترول والحصول على عملات أجنبية، بالإضافة إلى الصعوبات التى تواجه البنك المركزى والبنوك الإيرانية الأخرى.

وأشار الرئيس الإيرانى إلى أن العالم بحاجة إلى النفط الإيرانى، وهو ما يبرر تفاؤله بانفراجة قريبة، لكنه لفت إلى أن على الإيرانيين عيش بعض من التقشف فى مجال الواردات، وأن لا شىء يفوق طاقة الشعب الإيرانى على التحمل، لافتا إلى أن «تجاوز العقبات التى تقف فى طريق إيران يستغرق وقتا طويلا، ولكننا نعمل ليل نهار على تجاوزها».

وقال المحلل الاستراتيجى الإيرانى د. على نورى زادة، من لندن لـ«الوطن»، إن أحمدى نجاد اعترف لأول مرة بتأثير العقوبات تحت الضغط الشعبى، ما يعكس خوفه من اندلاع ثورة جديدة داخل إيران. وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن فى توفير السلع اليومية، فنحن نواجه مشكلة خطيرة بعدما خسر الريال الإيرانى 30 إلى 40% من قيمته.

واستبعد زادة تخفيف العقوبات على إيران بسبب حاجة العالم للنفظ الإيرانى، ودلل على ذلك بأن السوق العالمية لم تتأثر بعد فرض العقوبات على إيران، لأن هناك بلدان أخرى، مثل العراق والسعودية، قادرة على سد العجز، وهى تمد العالم بـ 90% من حاجته.

يذكر أن الاتحاد الأوروبى يفرض حظرا على النفظ الإيرانى، فيما تطبق الولايات المتحدة عقوبات على المؤسسات المالية الإيرانية.

نشر في صحيفة الوطن في 6 سبتمبر 2012

http://www.elwatannews.com/news/details/45686

ناشطة يمنية: جنوب اليمن في يد العصابات التي يديرها عبد الله صالح


تعصف بالشعب اليمني أزمة إنسانية مروعة، حيث تنتشر بربوع البلد الآمن عصابات منظمة ترتكب المجازر، وتقتل المدنيين الأبرياء، وتنهب البنوك والمنازل، في ظل صمت عربي، وتراقب غالبية الحكومات العربية ما يجري دون محاولة حقيقية لمعاونة هذا الشعب البائس.

وقالت الناشطة اليمنية افتكار السقاف ل"بوابة الشروق": إن الوضع في اليمن مأساوي للغاية، وهناك ثلاث مناطق جنوبية جرى تسليمها إلى العصابات المرتزقة التي يديرها الرئيس اليمني عبد الله صالح ونجله.

وأضافت، أن ما يجري هو حرب عصابات تريد الحكومة أن تنسبها إلى تنظيم القاعدة، مضيفة، أنها في حال ما قارنا أعمال القاعدة في
باكستان وأفغانستان، نجد أنها لا تسطو على البنوك والمحال التجارية، وترهب المواطنين في الشوارع وترتكب أعمال ضد الإنسانية مثلما تفعل عصابات صالح.

وأكدت ل "بوابة الشروق" أن الحكومة اليمنية تنشر أن القاعدة هي من تقوم بهذه الأعمال لترهيب المواطنين وليحافظ صالح على سلطاته، بينما تسلم الحكومة الأراضي اليمنية لأيدي المخربين وتتسبب أزمات أهلية، مثلما يحدث في عدن وآبين، والتي يقدر أعداد النازحين منها وحدهها نحو 40 أو 50 ألف مواطن وحوالي 30 ألف من مدينة لحد.

جثث في الشوارع

وأوضحت افتكار، أن ما يحدث في مدينة أبين حاليا، يشبه ما حدث في الشيشان والقوقاز، فالجثث ملقاة في الشوارع، وهناك جثث في بعض المدن اليمنية تظل في الشوارع ليومين أو ثلاثة أيام، حيث تنتشر عمليات قنص ممنهجة في تلك الشوارع، فإذا رأى أحد جثة ملقاة في الشارع واقترب منها فهناك عمليات قنص ممنهج.

وفيما يخص الأوضاع الصحية، أوضحت الناشطة أن منظمة الصحة العالمية تحذر حاليا من توقف التطعيم ضد الكوليرا في اليمن إثر الأوضاع الحالية، مضيفة، أن اليمن مهدد بكارثة صحية بسبب أعداد الجثث والحيوانات الميتة، بالإضافة إلى احتمال وقوع مجاعات وشيكة بسبب نقص المواد الغذائية.

وقالت افتكار: إن الوقود في عدن يكاد يكون منعدما في صنعاء، وأنه في كل محطات الوقود في اليمن تجد هناك مئات الأشخاص منتظرين أمام محطات التزويد بالوقود، وأيضا هناك انقطاع في التيار الكهربي في الجنوب والشمال، ولا يعود سوى مدة ساعتين أو ثلاث طوال اليوم.

السعودية ودمار اليمن

وأشارت الناشطة إلى أنه قيل إن سفن مساعدات قطرية حاولت الوصول إلى اليمن، غير أن السعودية أوقفتها ولم تسمح لها بالدخول، إذ أنها أثبتت في هذه الحرب أنها تحب الدمار لليمن بأي شكل من الأشكال، مدللة على ذلك بالمبادرة الخليجية التي أجلت أكثر من خمس مرات، وفي كل مرة يكون التأجيل من صالح الرئيس اليمني.

ولفتت إلى أن السعودية أدخلت أسلحة إلى اليمن في بداية الثورة اليمنية من ميناء عدن، حيث إنه من مصلحتها تخريب اليمن لأنها على شفا حفرة من نار، حيث بدأ الشعب السعودي في التطلع إلى مثال لثورات مصر وتونس وليبيا واليمن، وبدأ يتحمس ضد عائلة آل سعود التي ظلمت الشعب السعودي الذي لا يعيش جميعه في رفاهية.

وأضافت افتكار، أن الشعب السعودي يخرج في مسيرات ضد حكومته لكن هناك تعتيم إعلامي، لأن أغلب القنوات تربطها علاقات مع السعودية، ولو نجحت الثورة في اليمن، فهذا سيؤثر على حكم العائلة الملكية في السعودية، التي تخاف من الثورة، وعليه تسعى إلى إخمادها بكافة الوسائل.

رسالة إلى الحكومات العربية

وجهت الناشطة اليمنية رسالة إلى حكومات الدول العربية، قالت فيها: إنه إذ لم تستطع تلك الحكومات مساعدة شعب اليمن والوقوف بجانبهم، فمن الأفضل أن يصمتوا وألا يتدخلوا في شؤونه الداخلية لا شمالا ولا جنوبا، بينما لم تنس الناشطة توجيه الشكر إلى بعض الدول الخليجية وعلى رأسها قطر على موقفها المؤيد لليمنيين.

يذكر أن الرئيس اليمني كان قد رفض توقيع مبادرة من دول الخليج لنقل السلطة إلى نائبه لحل أزمة اليمن السياسية، حيث راوغ عدة مرات برغبته في إجراء انتخابات، ثم بإبداء موافقته على التنحي مقابل الحصول على الحصانة من المحاكمة، ثم عاد ورفض المبادرة وأعلن بقاءه في الحكم.

نشر في صحيفة الشروق في 25 يونيو 2011

http://www.masress.com/shorouk/488024